الصفحة الرئيسية | عن ركن الصيدلة | سجل الزوار | للإعلان | خريطة الموقع | إتصل بنا
8 قبراير 2010 أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر
  نرحب بالاقتراحات والمشاركات   نزولاً عند رغبة الكثير من زائرات الموقع أسسنا ركن المرأة الذي يهتم بكل ما يتعلق بالمرأة من الناحية الدوائية والتجميلية والصحية بشكل عام، نرجو أن ينال هذا الركن رضا الزائرات الكريمات. 
بحث
دخول | التسجيل


 
ادخل بريدك الإلكتروني

 الرئيسية > ركن المرأة > الأمراض > عسر الطمث (ألم الدورة الشهرية)

إعداد: الصيدلانية عبير حمامي

ترجمة: الصيدلانية وفاء شويكي.

 

خلاصة:

لا توجد امرأة لم تجرب نوعاً من آلام الدورة الشهرية في مرحلة ما من مراحل عمرها، حتى ولو كان مُسمى  "عسر الطمث dysmenorrhea "غير مألوف لديها. يُقدر بأن 15% من النساء يعانين من الألم أثناء فترة الحيض، وتصف 15 % من بينهن ألم تقلصات الحيض بأنه شديد.

 

نجيب في هذا المقال على الأسئلة المُتعلقة بموضوع عسر الطمث أسبابه، وعوامل الخطورة المؤدية للإصابة به، وأعراضه، ومُضاعفاته، وعلاجه.

 

 

ما هو عسر الطمث؟

متى يحدث عسر الطمث ؟

هل عسر الطمث هو نفسه تناذر ما قبل الحيض؟

ما هي أسباب عسر الطمث ؟

ما هي عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بعسر الطمث ؟

ما هي علامات وأعراض عسر الطمث؟

كيف يتم تشخيص عسر الطمث؟

هل لعسر الطمث أية مُضاعفات؟

متى تُصبح استشارة الطبيب ضرورية؟

ما هي الخيارات العلاجية؟

هل توجد علاجات طبيعية، أو بديلة؟

 

 

ما هو عسر الطمث؟

هو حالة تتصف بحدوث آلام شديدة ومتكررة في منطقة الحوض أو أسفل البطن يتزامن حدوثها مع موعد الدورة الشهرية (الطمث). عادة ما يكون الألم مُعتدلاً، غير أنه في بعض الحالات يكون شديداً إلى درجة أنه يمنع المرأة عن ممارسة نشاطاتها المُعتادة.

هناك مُصطلحات أخرى لعسر الطمث مثل آلام الدورة الشهرية، أو الدورة المؤلمة، أو تشنجات الدورة، ويُصنف إلى نوعين أولي وثانوي:

 

·         عسر الطمث الأولي Primary dysmenorrhea: ويُسمى أيضاً عسر الطمث الوظيفي  Functional Dysmenorrhea، ويحدث مع نزول أول دورة شهرية أي عند البلوغ، وعادة ما يستمر حتى سن انقطاع الدورة، وهو ناتج عن حدوث تقلصات حادة وغير طبيعية في عضلة الرحم.

·         عسر الطمث الثانوي Secondary dysmenorrhea: ويُدعى أيضاً عسر الطمث المُكتسب Acquired Dysmenorrhea ، وينشأ عن سبب عضوي وعادة ما تكون بدايته متأخرة. وهو يحدث بسبب حالات مرضية أخرى تُصيب جسم المرأة مثال : الإصابة بالتهابات منطقة الحوض، أو البطانة الرحمية الهاجرة endometriosis وغير ذلك.  

 

 

 

متى يحدث عسر الطمث؟

تحدث آلام الدورة الشهرية بشكل أكبر في نهايات سن المراهقة وفي العشرينات، ثُم تخف مع تقدم  السن، إلا أن بعض النساء يشعرن بتزايد ألم الدورة في نهاية الثلاثينات والأربعينات حيث تبدأ الغدد الصمّ لديهن بالتحضير لسن اليأس وذلك بإنقاص مستوى إفراز الهورمونات وبالتالي توقف الإخصاب. 

 

هل عسر الطمث هو نفسه تناذر ما قبل الحيض؟

يجب أن لا نخلط بين عسر الطمث والانزعاج الذي يُسببه تناذر ما قبل الحيض premenstrual syndrome (PMS)، وعلى الرغم من أن الأعراض تتداخل أحيانا فتبدو ً وكأنها عملية مستمرة.

يتصف تناذر ما قبل الحيض بأنه مزيج من الاضطرابات العاطفية والجسدية والفيزيولوجية والمزاجية، تحدث بعد حدوث الإباضة عند المرأة  وتنتهي عادة مع نزول دم الحيض، بينما تحدث أعراض عسر الطمث قريباً من موعده وتستمر في الأيام الأولى منه، حيث يصل الألم إلى ذروته في اليوم الأول ومن ثمّ يتلاشى خلال يوم أو يومين. 

 

ما هي أسباب عسر الطمث ؟

يعتمد سبب عسر الطمث على نوعه، فعسر الطمث الأولي له علاقة بعدم التوازن بين المواد الكيميائية المُنظمة والمُنبهة لتقلصات عضلة الرحم وبشكل خاص البروستاغلاندين Prostaglandin  و الحمض الأراكييدوني (الأراشيدوني) Arachidonic Acid.

أما أسباب عسر الطمث الثانوي فمُتعلقة بالإصابة بحالات مرضية أو غير ذلك مثل:

·         بطانة الرحم الهاجرة Endometriosis.

·         التهابات منطقة الحوض Pelvic inflammatory disease (PID).

·         الألياف الرحمية Uterine fibroids.

·         الحمل غير الطبيعي مثل الحمل داخل الأتبوب  ectopic  أو الإجهاض miscarriage.

·         الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

·         أكياس المبيض  ovarian cysts، والمبايض مُتعددة الأكياس  Polycystic ovaries.

·         وجود التهاب أو أورام أو بوليب (حويصلات) polyps في التجويف الحوضي.

 

    

 

 

ما هي عوامل الخطورة المُرتبطة بالإصابة بعسر الطمث ؟

تتضمن عوامل الخطورة المُرتبطة بالإصابة بعسر الطمث التالي:

·         العمر الأصغر من 20 سن.

·         البلوغ المُبكر في سن 11 سنة فما دون.

·         النزف الشهري الغزير.

·         الاكتئاب أو القلق.

·         محاولة الشابات بين عمر 14 – 20 سنة لإنقاص الوزن.

·         عدم الإنجاب.

·         التدخين.

·         تناول الكحول خلال الدورة.

·         الوزن الزائد.

·         استعمال  اللولب.

·         استعمال سدادات المهبل  tampons لامتصاص دم الدورة بدلاً من الفوط الصحية.

 

ما هي علامات وأعراض عسر الطمث؟

تختلف أعراض وعلامات عسر الطمث من امرأة إلى أخرى والتي تتضمن:

·         ألم  مبهم أو نابض في أسف البطن.

·         ألم يمتد إلى أسفل الظهر والفخذين.

 

وهناك علامات وأعراض أخرى يمكن أن تترافق مع التقلصات الشهرية وتتضمن التالي:

·         غثيان وإقياء.

·         إسهال خفيف.

·         تعرّق.

·         ضعف وتعب.

·         دوخة وشعور بالإغماء.

·         صُداع.

 

كيف يتم تشخيص عسر الطمث؟

لتشخيص عسر الطمث الأولي بعد استبعاد أسباب عسر الطمث الثانوي. عادة ما يقوم الطبيب بمراجعة تاريخ المرأة المرضي، وأخذ مسحة مهبلية لفحصها، وإجراء مزرعة لمفرزات المهبل، وفحص شامل يتضمن فحص منطقة الحوض للتأكد من وجود أي شيء غير طبيعي في الأعضاء التناسلية، والبحث عن المؤشرات الدّالة على وجود التهاب. وهناك بعض الفحوص التشخيصية التي يجب القيام بها وتتضمن التالي:

 

·         الفحوص التصويرية Imaging tests: بما في ذلك التشخيص بالموجات فوق الصوتية include ultrasound، الرسم الطبقي المحوري Computerized Tomography (CT)، والفحص بالرنين المغناطيسي Magnetic Resonance Imaging (MRI). تساعد هذه الفحوص الطبيب على البحث عن وجود أي علة في منطقة الحوض عند المريضة.

·         الفحص بالمنظار  Laparoscopy: هي عملية جراحية تساعد الطبيب على رؤية التجويف البطني، حيث يقوم الطبيب بإجراء شق صغير في البطن يُدخل من خلاله أنبوب من الألياف البصرية مزود بعدسة تصوير.

·          الفحص بالمنظار الرحمي Hysteroscopy: حيث يُدخل الطبيب أداة عبر المهبل وعنق الرحم تمكّنه من الرؤيا المُباشرة وفحص قناة عنق الرحم وتجويف الرحم.

 

هل لعسر الطمث أية مُضاعفات؟

لا توجد عادة أية مُضاعفات لعسر الطمث الأولي، بينما ترتبط مُضاعفات عسر الطمث الثانوي بالمسبب الضمني للحالة، على سبيل المثال يمكن لالتهابات الحوض أن تسبب ندبات في أنبوبي فالوب مما يُعرض صحة الإنجاب إلى مشاكل، فتلك الندبات ممكن أن تُسبب حملاً خارج الرحم. كما يُمكن للبطانة الهاجرة وهي سبب آخر من أسباب عسر الطمث الثانوي، أن تؤدي إلى ضعف في الخصوبة.

 

متى تُصبح استشارة الطبيب ضرورية؟

تختفي أعراض عسر الطمث خلال يومين أو ثلاثة من بدء الدورة، وتصبح زيارة الطبيب ضرورية في الأوضاع التالية:

·         ارتفاع الحرارة.

·         ازدياد كمية المفرزات المهبلية أو أن تكون رائحتها بشعة.

·         نزول الحيض وفيه خثرات دموية متزايدة.

·         ألم شديد أو مفاجئ مع أعراض أخرى.

·         عدم تراجع الألم رغم اتخاذ أسباب الرعاية. 

·         حدوث الألم في أيام خارج أيام الدورة كأن يبدأ قبل موعدها بخمسة أيام أو يستمر بعد نهايتها.

·         وجود اللولب لأكثر من 3 أشهر.

·          

ما هي الخيارات العلاجية؟

يُمكن أن يشتمل علاج عسر الطمث الأولي على تناول الأدوية أو إجراء تقنيات مُعينة للتخلص من انقباضات الرحم. أما بالنسبة لعسر الطمث الثانوي فإن خيارات العلاج تُصبح أكثر تعقيداً بسبب الحاجة لعلاج السبب الرئيس.

 

يشمل التالي على أكثر العلاجات المُستعملة:

·   مُضادات الالتهاب غير الستيروئيدية Non Steroidal Anti -Inflammatory Drugs (NSAIDs) : تعمل بشكل أفضل إذا ما تم تناولها مع ظهور أول علامة من علامات ألم الحيض، ولمدة يوم أو يومين فقط. يجب على النساء اللاتي يُعانين من اضطرابات في النزف، أو أضرار في الكبد، أو اضطرابات أو تقرحات في المعدة، أن لا يتناولن هذا النوع من الأدوية. تشتمل هذه الأودية على الإيبوبروفين، والأسبرين وغيرهم.  

 

·   مانعات الحمل الهورمونية: مثل حبوب منع الحمل، اللُصاقات، والحلقات المهبلية. فهي تُقلل من ألم الحيض وذلك بضبط تضخم بطانة الرحم مما يُقلل من إفراز البروستاغلاندين، وهذا يُقلل التقلصات الرحمية وتدفق الدم وبالتالي الألم.

 

·   الدانازول Danazol®: وهو  تيستوستيرون testosterone مُعدّل يُستعمل لعلاج بطانة الرحم الهاجرة.

 

·   المُضادات الحيوية Antibiotics: يُمكن وصفها في حال وجود التهابات في منطقة الحوض.

 

·   الجراحة: قد تكون ضرورية للنساء اللاتي لم يستطعن التخلص من الألم أو التحكم فيه. وتتراوح العملية بين استئصال الأكياس، أو الحويصلات (البوليب)، أو الالتصاقات، أو الألياف، إلى استئصال كامل الرحم في حالات البطانة الهاجرة المتطورة جداً.   

 

هل توجد علاجات طبيعية، أو بديلة؟

تجد بعض  النساء بأن استعمال بعض التقنيات والعلاجات البديلة يُخفف الألم لديهن، إلا أن الموضوع يختلف من امرأة إلى أخرى. والقائمة التالية تحتوي على هذه التقنيات:

 

                                 

     

·         تغيير العادات الغذائية، زيادة النشويات المُعقدة مثل الحبوب الكاملة، والفواكه، والخُضار، وإنقاص الملح والسكر والكحول والكافيئين.

·         تناول الفيتامينات.

·         التمارين الرياضية المعتدلة، وتتضمن تمارين خاصة بالحوض.

·          استعمال الوسادات الحارة على البطن مباشرة.

·         حمام أو دش حار.

·         تدليك البطن.

·         تناول المشروبات الدافئة. 

·         تمارين اليوغا والتأمل.

·         الوخز بالإبر، الضغط بالإصبع أو اليد.

 

 

المراجع:

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © 2006 - 2008 حقوق النشر محفوظة لركن الصيدلة - إخلاء المسؤولية - إتصل بنا